في الغالية والمَيْلاء حاضنة أبي منصور صاحب المنْصوريَّةَ وهو الكِسْف قالت الغالية: إيَّاه عَنَى اللّه: وإنْ يَرَوْا كِسْفًا من السَّماء سَاقِطًا يقُولُوا سَحابٌ مَرْكومٌ وإيَّاه عنى مَعْدان الأعمى حيثُ يقول: ( إنَّ ذا الكِسْفَ صَدَّ آل كُميل ** وكميلٌ رَذْلٌ من الأرْذَالِ ) ( تَرَكا بالعِراق دَاءً دويًّا ** ضَلَّ فيه تلطُّف المحتالِ )
تفسير بيت وأمَّا قوله: انزل أبا عمرو على حَدِّ قريةٍ تَزيغ إلى سهْل كثيرٍ السّلائق فأراد الهرب لأنه متى كان في ظهرٍ فظٍّ كثير الجوَادّ والطرائق كان أمكرَ وأخفى وما أحسن ما قال النابغةُ في صفة الطّريق إذا كان يتشعَّب حيث يقول: ( وناجيةٍ عدَّيتُ في ظهر لاحبٍ ** كَسَحْل اليماني قاصدًا للمناهلِ )