فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3148

( متى كُنْتَ في حَيَّيْ بجيلةَ فاستمعْ ** فإِنَّ لها قصفًا يدلُ على حَتْفِ ) ( إذا اعتزموا يومًا على قَتْل زائر ** تداعَوْا عَلَيه بالنُّباح وبالعَزْفِ ) وذلك أن الخناقين لا يسيرون إلاّ معًا ولا يقيمون في الأمصار إلاّ كذلك فإذا عزَم أهلُ دارٍ على خنْق إنسانٍ كانت العلامةُ بينهم الضرب على دُفٍّ أوْ طبلٍ على ما يكون في دوُر الناس وعندهم كلابٌ ُ مرتَبطة فإذا تجاوَبُوا بالعزْف ليختفي الصَّوت ضربوا تلك الكِلاب فنبحَتْ وربّما كان منهم معلِّم يؤدّب في الدّرب فإذا سمع تلك الأصوات أمَرَ الصِّبيانَ برفع الهجاء والقِراءة والحساب .

المغيرية والغالية والمنصورية وأما الأعمى فهو المغيرة بن سعيدٍ صاحبُ المغيرية مولى بجيلة والخارج على خالد بن عبد اللّّه ( تقول من النَّواكَة أطعموني ** شرابًا ثمَّ بُلتَ على السّريرِ ) ( لأعلاجٍ ثمانيةٍ وشيخ ** كَليلِ الحدّ ذي بصر ضريرِ ) وأمَّا حميدة فكانت من أصحاب لَيلى الناعظية ولها رياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت