( له خلجٌ تَهْوِي فُرادى وتَرعوي ** إلى كلِّ ذي نِيرَين بادِي الشَّواكلِ ) وهذا موضع اليربوع في تدبيره ومكره . أرجوزة في اليربوع وأكل الحشرات والحيات وقال الآخر في صفة اليربوع وفي حيلته وفي خلْقه وفي أكل الحشَرات والحيات: ( يا رُبَّ يَربوع قَصيرِ الظَّهر ** وشاخصِ العَجْب ذليل الصَّدْرِ ) ( ومُحْكم البيتِ جميع الأمر ** يَرْعى أُصولَ سَلم وسِدْرِ ) ( حتّى تراهُ كمِداد العكرِ ** باكرتُه قبلَ طُلوع الفَجرِ ) ( بكلِّ فيَّاض اليدين غَمر ** وكلِّ قَنَّاصٍ قليلِ الوَفرِ ) ( مُرتفع النّجم كريم النَّجْر ** فعاد منّي ببعيد القَعْرِ ) ( مختلفِ البَطْن عجيبِ الظهر ** وتدْمُريٌّ قاصعٌ في جُحرِ )