( بئسَ عَمْرَ اللّه قومٌ طُرِقُوا ** فَقَرَوْا أضيافُهُمْ لَحْمًا وحِر ) يقال لحم وَحر: إذا دبّت عليه الوَحرة مقرف: مُوبئ ويقال فِئر: إذا وقعتْ فيه فارةٌ وقال الحكَميّ: ( بأرضٍ باعدَ الرَّحْمَ ** نُ عَنْهَا الطّلْحَ والعُشَرَا ) ( ولم يَجْعلْ مصايِدَها ** يَرَابيعًا ولا وَحَرا )
لهيْشَة وأمّا قوله: ( وَهيْشةٌ تأكلها سُرْفَةٌ ** وَسِمْعُ ذئْبٍ هَمُّهُ الحُضْرُ ) فالهيشة أم حبين وأنشد: ( أشكو إليك زمانًا قدْ تعرَّقن ** كما تعرَّق رأسَ الهيْشَة الذِّيبُ ) وأمُّ جُبَيْن وأمُّ حُبَيْنَة سواءٌ وقد ذكرنا شأنها في صدر هذا الكتاب