( ضَبُعًا مجاهَرةٍ وليثَا هُدنةٍ ** وثعَيلبَا خمرٍ إذا ماء أظلَما ) ( لا تسأماني من رَسِيسِ عَداوَةٍ ** أبدًا فلستُ بسائمٍ إنْ تسأمَا ) ( غُضَّا الوعيدَ فما أكونُ لموعِدِي ** فيئًا ولا أكُلًا له متخَضَّمَا ) ( فمتى ألاقِكما البراز تُلاَقيا ** عَرِكًا يفلُّ الحدَّ شاكًا مُعْلِمَا ) الوحر قال: وقال العَدَبّس الكنانيّ: والوَحَرةَ دويْبَّة كالعظاءة حمراء إذا اجتمَعَتْ تلصق بالأرض وجمع وحَرَة وحَرٌ مفتوحة الحاء ومنه قيل وَحَرُ الصَّدر كما قيل للحقدِ ضبٌّ ذهبوا إلى لزوقه بالصّدر كالتزاق الوَحَرة بالأرض وأنشدَ: