وقال الأصمعيُّ: سرق هذا المعنى من طفيلٍ الغنويّ ولم يُجِد السَّرق .
وفي تشبيه بعض مشيته قال المرَّار بن مُنقذ: ( صِفَةُ الثَّعلبِ أدنى جَرْيِهِ ** وإذا يُرْكضُ يَعْفُورٌ أشِرْ ) وقال امرؤ القيس: والبيت الذي ذكره الأصمعيُّ لطفيل الغنوي أنّ الرَّاعي سرق معناه هو قوله: ( وغمْلى نصيٍّ بالمتان كأنّها ** ثعالبُ موتى جِلْدُها لم ينزعِ ) وأنشدوا في جُبْنِه قولَ زُهير بن أبي سُلمى: