( رجْع إلى سرد سائر أبواب الكتاب ) ولعلَّ هذا الجزء الذي نبتدئُ فيه بذكر ما في الحشرات والهمج أنْ يفضل من ورقه شيءٌ فنرفعه ونتِمَّه بجملة القول في الظّباء والذئاب فإنَّهما بابان يقصُران عن الطوال ويزيدان على وقد بقي من الأبواب المتوسِّطة والمقتصدة المعتدلة التي قد أخذت من القِصر لمنَ طلب القصر )
بحظٍّ ومن الطُّول لمن طلب الطُّول بحظّ وهو القولُ في البقر والقولُ في الحمير والقولُ في كِبار السِّباع وأشرافِها ورؤسائها وذوِي النَّباهة منها كالأسد والنَّمر والبَبْر وأشباه ذلك مما يجمعُ قوَّة أصل النَّاب والذَّرب وشَحْو الفم والسَّبُعيّة وحدّة البرثن وتمكُّنه في العصب وشدّة القلب وصرامته عند الحاجة ووثاقة خَلْق البدن وقوّته على الوثْب .
وسنذكر تسالُمَ المتسالمةِ منها وتعادِي المتعادية منها وما الذي