ووصف بلادًا قفارًا غيرَ مأنوسة فقال: خصّها بالذِّكْر لأنها أَنْفَرُ وأشرَد وَأَقَلُّ أنْسًا من جميع الوحش . )
وقال الأحيمر: كنتُ آتي الظَّبْيَ حتى آخُذَ بذراعيه وما كان شيءٌ من بهائِم الوحْش ينكرُني إلاّ النّعام وَأَنْشَدَ قَوْلَ ذي الرُّمّة: ( وكلّ أَحَمِّ المقْلتين كأنّهُ ** أخو الإنْسِ من طُول الخَلاءِ المغفّلِ )