اللّه تعالى: يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كالجَوَابِي وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ وقال وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ في الأَصْفَادِ وَأَنَّهُ غَبَرَ كذلك حينًا وهو تُجاهَ أعيُنِهم فلا هُمْ عرَفُوا سجيَّةَ وُجوهِ الموتَى ولا هو إذْ كان ميِّتًا سقَط سُقوطَ الموتى وثبتَ قائِمًا معتمدًا على عصاه وعصاه ثابتةٌ قائمةٌ في يده وهو قابضٌ عليها وليستْ هذه الصِّفَةُ صفَة موتانا وقال: فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ المُهِينِ ونحنُ دونَ الشَّياطينِ والجِنِّ في صِدْق الحسِّ ونُفوذِ البصر ولوْ كُنَّا مِن بعضِ الموتى بهذا المكان لما خَفَي علينا أَمرُه وكان أدنى ذلك أنْ نظنَّ ونرتاب ومتى ارتابَ قومٌ وظَنُّوا وماجُوا وتكلموا وشاوروا لَقِنُوا وثُبِّتُوا ولا سيَّما إذا كانوا في العذاب ورأوْا تَبَاشِيرَ الفرَج