وقد قال اللّه عزَّ وجلَّ: مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَميعًا وقال اللّه تعالى: الَّذِينَ يَتّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يُجِدُونَه مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَيَنهَاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ومثله: رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا يجوز أن يكونَ إنَّمَا يريدون صَرْف العذاب ويجوز أن يكون إنما يريدون تخفيف الفرائض وقد يجوز أن يكونَ على قول من قال: لا أستطيع النظرَ إلى فلانٍ على معنى الاستقبال .
وبابٌ آخرُ من التّحريم وهو قَوْله: كُلُّ الطّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إسْرَائِيلَ إلاّ مَا حَرّمَ إسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاة
شعر في الخنزير وقال مروان بن محمد: