أن لا يمكن حمله على ظاهره.
وجواز إرادة ما حمله عليه.
والدليل الدال على إرادته.
قوله:"استعمال الْمُروءَةِ"المروءة"بالهمز، بوزن سهولة": الإنسانية، قال الجوهري: ولك أن تشدد، وقال أبو زيد: مرؤ الرجل: صار ذا مروءة، فهو مريء على فعيل وتمرأ: تكلف المروءة.
قوله:"ما يُجَمِّلُهُ ويزينُهُ"جمله كذا: جعله جميلًا، وزانه وأزانه وزينه بمعنى، والزين نقيض الشين.
قوله:"شهادة المُصَافِعِ"المصافع، مفاعل من صفع، قال السعدي: وصفعه صفعًا: ضرب قفاه بجمع كفه، وقال ابن فارس: الصفع معروف، وقال الجوهري: الصفع: كلمة مولدة، فالمصافع إذن: من يصفع غيره، ويمكن قفاه من غيره فيصفعه.
قوله:"والْمُتَمَسْخر"المتمسخر، اسم فاعل من تمسخر، وهو تمفعل من سخر فالمتمسخر يفعل ويقول أشياء تكون سببًا؛ لأن يسخر منه، أي: يتهزأ به.
قوله:"والرَّقَّاص"الرقاص: من أمثله المبالغة: فهو الكثير الرقص. يقال: رقص، يرقص رقصًا، فهو رقاص، ورقص الآل: اضطرب، والشراب: أخذ في الغليات، والرقص معروف.
قوله:"واللاعب بالشَّطَرَنْجِ والنَّرْدِ"الشطرنج: فارسي معرب وهو هذا المعروف، قال أبو منصور اللغوي: وبعضهم يكسر شينه ليكون على مثال من أمثلة العرب، كجردحل: وهو البعير الشديد الضخم، والنرد: معروف أيضًا، وهو أعجمي معرب.
قوله:"بِمُبَاضَعَةِ أَهْلِهِ"المباضعة: المجامعة: وكذلك البضاع.