فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 728

آخَرَ، والمراد باللسان اللغة، قال الله تعالى: {وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} 1 أي: لغاتكم.

قوله:"والتعريفِ"المراد به: تعريف الحاكم لا تعريف الشاهد المشهود2 عليه، قال الإمام أحمد رحمه الله: لا يجوز أن يقول الرجل للرجل، أنا أشهد أن هذه فلانة ويشد على شهادته.

والفرق بين الشهود والحاكم من وجهين: أحدهما: أن دُعُوَّ3 حاجة الحاكم إلى ذلك أكثر من الشهود.

والثاني: أن الحاكم يحكم بغلبة الظن، والشاهد لا يجوز أن يشهد غالبًا إلا على العلم.

قوله:"الشُّرْطَةُ"الشرطة"بوزن غرفة"الجماعة المهيؤون لمهم، واحدهم شرطي وشرطي"بسكون الراء وفتحها"سموا بذلك؛ لأنهم أعدوا لذلك، وأعلموا أنفسهم بعلامات، فمعنى صاحب الشرطة، صاحب الجماعة المذكورة، وهو الوالي ونحوه في زمننا، والله أعلم.

1 سورة الروم: الآية"22".

2 المشهود: مفعول به منصوب لمصدر"تعريف"أضيف إلى فاعله ونصب مفعوله.

3 كذا في"ش"وفي"ط":"دَعْوى"وهما بمعنى تقريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت