قوله:"مِن غير ضَعْفٍ"تقدم في باب صلاة أهل الأعذار1.
قوله:"حَلِيمًا"الحلم"بالكسر": الأناة والصفح، فالحليم الذي لا يستفزه غضب ولا يستخفة جهل جاهل، ولا عصيان عاص ولا يستحق الصافح مع العجز اسم الحلم.
والأناة: التأني فقوله ذا أناة: خبر أخص مما قبله وهو الحلم.
قوله:"ذا أناة وفِطْنَةٍ"الأناة: اسم مصدر من"تَأَنَّى"بالأمر تَأَنِّيًا: أي: ترفق فيه واستأنى به، والاسم الأناة.
والفطنة، كالفهم، قاله الجوهري، وقال السعدي: فطن للأمر فطنة، علمه، وفطن فطانة وفطانية: صار فطنًا.
قوله:"وَرِعًا"قال الجوهري: الورع"بالكسر": الرجل التقي، وتورع من كذا: أي تحرج والورع في الأصل: الكف عن المحارم ثم استعمل في الكف عن المباح، يقال: ورع يرع"بكسر الراء في الماضي والمضارع"وهو أحد ما ألتزم فيه ذلك2.
قوله:"عفيفًا"يقال: عف يعف عفة وعفافًا فهو عفيف: كف عما لا يحل.
قوله:"الفقهاءِ والفضلاءِ والعدولِ"فالفقهاء واحدهم فقيه، وهو العالم بالأحكام الشرعية العملية: كالحل والحرمة، والصحة والفساد.
والفضلاء: واحدهم فضيل وهو أعم من الفقيه؛ لأن الفضيلة أعم من أن تكون في الفقه، فيصح أن يقال: فلان فاضل وإن لم يكن فقيهًا.
والعدول واحدهم عدل، وهو من وصفه المصنف رحمه الله في كتاب
1 انظر ص"133"وهذه الفقرة لم ترد في"ط".
2 هذه الفقرة بتمامها لم ترد في"ط".