قوله:"مع صلاحيته"يقال: صلح صلاحًا وصلوحًا، وصلح"بضم اللام"لغة، والصلاحية مصدر، كالكراهية.
قوله:"والمجتهد"تقدم في الجهاد1.
قوله:"والأمر والنهي إلى آخر الباب"فأما الأمر: فاستدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء وقيل: القول المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به، وقيل: الأمر صيغة إفعل وما في معناها.
وأما النهي: فعبارة عن صيغة لا تفعل وما في معناها.
وأما المجمل فهو ما لا يفهم منه عند الإطلاق معنى، وقيل: ما احتمل أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر.
وأما المبين: فهو في مقابلة المجمل، وهو الذي يفهم منه عند الإطلاق مراد المتكلم، أو ما احتمل أمرين هو في أحدهما أظهر من الآخر.
وأما المحكم والمتشابه فقال القاضي أبو يعلى: المحكم المفسر والمتشابه المجمل، وقيل: المتشابه الحروف المقطعة في أوائل السور والمحكم ما عداه، وقال ابن عقيل: المتشابه: الذي يغمض علمه على غير العلماء المحققين كالآيات التي ظاهرها التعارض. وقيل: المحكم: الوعد والوعيد، والحلال والحرام، والمتشابه، القصص والأمثال، قال المصنف رحمه الله في"الروضة"والصحيح أن المتشابه ما ورد في صفات الله تعالى مما يجب الإيمان به ويحرم التعرض لتأويله، كقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} 2 و {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} 3 ونحو ذلك.
1 انظر ص"251"وهذه الفقرة لم ترد في"ط".
2 سورة طه: الآية"5".
3 سورة المائدة: الآية"64".