قوله:"والقنفُذُ"القُنْفُذ: حيوان معروف"بضم القاف وبضم الفاء وفتحها"حكاهما الجوهري، قال والأنثى قنفذة، وحكى ابن سيده: أنه يقول: بالدال والذال. وحكى صاحب"المشارق"و"المطالع"قنفظ"بالظاء المعجمة"وهو غريب.
قوله:"والفأر"تقدم في كتاب البيع1.
قوله:"وَالْحَشَرَاتِ"الحشرات: صغار دواب الأرض، كالضب، واليربوع، وقيل: هوام الأرض مما لا اسم له، واحدتها حشرة.
قوله:"والسِّمْعُ"السمع"بكسر السين"ما فسره به والسمع أيضًا: الصيت2.
قوله:"والعِسْبَارُ": ولد الذئبة من الذيخ. العسبار"بكسر العين"والذيخ، ذكر الضباع الكثير الشعر، قال الكسائي: والأنثى، ذيخة، والجمع: ذيوخ وأذياخ وذيخة،"والجمع ذيوخ وأذياخ وذيخة"3.
قوله:"والدَّجَاجُ""بفتح الدال وكسرها لغة"الواحدة: دجاجة للذكر والأنثى، ودخلته الهاء لكونه واحدًا من جنسٍ، كبطةٍ، وبط، وقد تقدم تثليث دال الدجاج في خيار العيب.
1 هذه الفقرة لم ترد في"ط".
2 كذا في"ش"وفي"ط""الضب"وهو خطأ إذا لم يرد لها إلا هذا المعنى من السماع وسمع ومسمع ومعنى آخر هو: السمع: ولد الذئب من الضبع وسمع أيضًا"بلا ألف ولام": جبل، والسمع أي ولد الذئب من الضبع: له مزايا فهو لا يعرف العلل وسريع في عدوه، وهو حديد السمع قال الشاعر:"من الطويل"
تراه حديد الطرف أبلح واضحًا ... أغر طويل الباع أسمع من سمع
انظر"التاج - سمع".
3 ما بين الحاصرتين تكملة من"ط".