فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 728

الأزهري: وهي التي تحرص الجلد، أي، تشقه قليلًا، ومنه: حرص القصار الثوب، أي: خرقه بالدق.

قوله:"ثم البازِلَةُ"البازلة: فاعلة من بزلت الشجة الجلد أي: شقته فجرى الدم ويقال: بزلت الخمر: نقبت إناءها فاستخرجتها. فالدم محبوس في محله، كالمائع في وعائه والشجة بزلته.

قوله:"ثم الْبَاضِعَةُ"قال الجوهري: الباضعة: الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم، إلا أنه لا يسيل الدم، فإن سال فهي: الداحية، وكذلك قال ابن فارس، وقال الأزهري: أول الشجاج: الحارصة ثم، الدامعة يعني:"بالعين المهملة"ثم الدامية، ثم الباضعة.

قوله:"ثم السِّمْحَاقُ"قال الأزهري: السمحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، وبها سميت الشجة إذا وصلت إليها: سمحاقًا، وميمه زائدة.

قوله:"أوَّلُها الْمُوضِحَةُ"الموضحة: التي تبدي وضح العظم، أي، بياضه، والجمع: المواضح.

قوله:"ثم الْهَاشِمَةُ"قال الأزهري: الهاشمة: التي تهشم العظم: تفته وتكسره. وكان ابن الأعرابي يجعل بعد الموضحة المفرشة، وهي: التي يصير منها في العظم صديع مثل الشعرة، ويلمس باللسان لخفائه.

قوله:"وفي الْجَائِفَةِ"الجائفة: الطعنة التي تبلغ الجوف، قال أبو عبيد: وقد تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضًا، وجافه بالطعنة وأجافه، بلغ بها جوفه.

قوله:"والْوَرْكِ"تقدم في صفة الصلاة.

قوله"وفي الضِّلَعِ بعير"الضلع"بكسر الضاد وفتح اللام وتسكينها لغة": واحد الضلوع المعروفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت