قوله:"دُيِّنَ"مبني للمفعول، يجوز أن يكون من دين بمعنى ملك.
قال الحطيئة:"من الوافر"
لقد دُيِّنْتِ أمر بنيك حتى ... تركتهم أَدَقَّ من الطَّحِينِ1
كأنه ملك أمر بنيه، ويجوز أن يكون من: دينت الرجل تديينًا: إذا وكلته إلى دينه فهو قد وكل في بنيه إلى دينه.
قوله:"بِشَيْءٍ لا يَتَبَيَّن"هو مثل أن يكتبه بإصبعه على مخدة أو في الهواء ونحو ذلك.
قوله:"بِهَشْتَمْ""بكسر الباء، والهاء، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء"كذا ضبطناه عنهم ومعناه عندهم: خليتك.
قوله:"مُوْجَبَةٌ""بفتح الجيم"وهو: اسم مفعول من أوجب الشيء: ألزمه، فموجبه: مقتضاه ومطلوبه ومدلوله، تشبيهًا بذلك.
قوله:"أنتِ خَلِيَّةٌ وبَرِيَّةٌ"إلى آخر الباب، الخلية في الأصل: الناقة تطلق من عقالها ويخلى عنها، ويقال للمرأة: خلية، كناية عن الطلاق، قاله الجوهري.
والبَرِيَّةُ: أصله: بريئة"بالهمز"؛ لأنه صفة من برئ من الشيء براءة، فهو بريء. والأنثى. بريئة، ثم خفف همزه كما خفف بريئة: في {خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} 2 فعلى هذا يجوز أنت بريئة بالهمز، وبرية بغير همز.
وبائن، أي: منصلة، من بانت تبين، ويقال: طلقة بائنة: فاعله بمعنى: مفعوله.
1 البيت في"ش"لخطاب المفردة المؤنثة وفي"ط"لخطاب المفرد المذكر، والأول أصح؛ لأن الشاعر يخاطب أمه"مفردة مؤنثة"وكذا ذكره الزمخشري في"أساس البلاغة - دين"ونسبه للحطيئة.
2 سورة البينة: الآية"7".