قوله:"كَرِعَايَةِ غَنَمِهِمَا مُدَّةً"الرعاية: الحفظ، وأكثر ما يستعمل الرعي: في الغنم، يقال: رعيت الغنم رعْيًا، وأرعيتها: جعلتها ترعى، فالراعي: حافظ، فيطلق على فعله الرعاية، والرعي،"بالكسر": الكلأ.
قوله:"أو قصيدة من الشعر الْمُبَاح"القصيدة: الأبيات المنظومة على روي واحد1، كباتت سعاد، ونحوها. والجمع: قصد، كسفينة، وسفن.
والشعر: كلام موزون وهو معروف.
قوله:"وهو السِّنْدِيُّ"العبد السِّنْدِي: هو منسوب إلى السند: البلاد المعروفة، يقال: سندي للواحد، وسند للجماعة كزنجي وزنج.
قوله:"فُقِئَتْ عَيْنُهُ"قال الجوهري: فقأت عينه: إذا لحقتها أي: غرتها يقال: غار عينه، وأغورها، وفقأها، وبخقها، كله بمعنى.
قوله:"حُكْمًا"منصوب على المصدر، أي: دخولًا حكمًا. وهو مصدر مبيع للنوع؛ لأن الدخول نوعان: حسي، وحكمي، فبين بقوله: حكمًا أحد النوعين.
قوله:"فما يَنْمِي"يقال: نمى المال، وغيره ينمي، ويقال: ينمو بالواو. ويقال: نمو، ينمو بوزن ظرف يظرف، والأولى: الفصحى، وكله بمعنى: كثر.
قوله:"في الْمُفَوِّضَةِ"المفوضة"بكسر الواو": اسم فاعل من
1 الروي: وهو حرف بنيت عليه القصيدة ونسبت إليه: كبائية أبي تمام في مدح المعتصم وسينية البحتري في رثاء المتوكل. انظر"الكافي في علمي العروض والقوافي"صفحة"103-104". و"ميزان الذهب في صناعة شعر العرب"صفحة:"124".