فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 728

الرَّجُلِ: ولده، وذريته، وعقبه من صلبه. وأما العشيرة، فقال الجوهري: الْعَشِيْرَةُ: القبيلة، وقال عياض: عشيرة الإنسان: أهله الأدنون، وهم بنو أبيه.

قوله:"والأَيامى والْعُزَّابُ"الأيامى: واحدهم أيم. وحكى أبو عبيد: أَيِّمَةٌ، وقال الجوهري: رجل أيم وامرأة أيم سواء تزوج الرجل أم لم يتزوج، وسواء أكانت المرأة بكرًا أو ثيبًا، وقال الحربي1: اتفق أهل اللغة على أن الأيم: يطلق على كل امرأة لا زوج لها، وقال ابن خالويه: وقال آخرون: لا تكون الأيم إلا بكرًا، والأول أصح، وقال القاضي عياض وأكثر ما يكون في النساء، ولذلك لم يقل بالهاء كطالق، ويقول في الدعاء على الرجل: ماله عام وآم، أي: بقي بغير ابن ولا زوجة2.

وأما العُزَّابُ: فجمع، قياس واحده: عازب. والمعروف في اللغة: رجل عزب، وامرأة عزب، وعزبة. قال الجوهري: العزاب: الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء. والاسم: العزبة والعزوبة، وقال غير واحد من أهل اللغة: ولا يقال: أعزب، وهي لغة حكاها الإمام أبو منصور الأزهري في كتاب:"تهذيب اللغة"، عن أبي حاتم.

وقد ثبت في"صحيح البخاري"عن ابن عمر رضي الله عنهما:"وكنت غلامًا شابًا عزبًا"3. وفي بعض ألفاظه"أعزب"4.

1 كذا في"ش":"الحربي"وهو صاحب"غريب الحديث"وفي"ط":"الحريري".

2 في"التاج - أيم": ما له آم وعام أي: هلكت امرأته وماشيته.

3 قطعة من حديث رواه البخاري رقم"7030"من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وما بين الحاصرتين تكملة منه.

4 قطعة من حديث رواه البخاري رقم:"3783"من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت