قوله:"وتَصَرُّفَاتُ الغاصِبِ الحُكْميَّةُ"الحكمية بالرفع: صفة لـ"تَصَرُّفَاتِ". والحكمية: ما كان لها حكم من الصحة والفساد. فالصحيح من العبادات: ما أجزأ، وأسقط القضاء،"والفاسد: ما ليس كذلك"1، ومن العقود كل ما كان سببًا لحكم إذا أفاد حكمه المقصود فيه فهو صحيح، وإلا فهو باطل، فالباطل: الذي لم يثمر، والصحيح الذي أثمر، والفاسد عندنا: مرادف للباطل، فهما اسمان لمسمى واحد.
قوله:"مالًا مُحْتَرَمًا لِغَيْرِهِ"قيده بالمال، احترازًا من غيره، كالكلب والسرجين النجس.
و"بالإِحْتِرَامِ"احترازًا من مال الحربي، وخمر الذمي، وآلة اللهو، و"لغيره"احترازًا من مال نفسه.
قوله:"أو وِكاء"الوكاء:"بكسر الواو ممدودًا": ما يشد به رأس القربة ونحوها.
قوله:"زِق"الزِّقُّ"بكسر الزاي": السقاء ونحوه من الظروف.
قوله:"عَقُورًا"هو مبالغة في عاقر اسم فاعل عقر. قال أبو السعادات: والعقور: كل سبع يعقر، أي: يجرح ويقتل ويفترس.
قوله:"وإن أَجَّجَ"أي: اضرم وألهب.
قوله:"في فِنَائِهِ""بكسر الفاء ممدودًا"قال الجوهري: هو ما امتد من جوانب الدار.
قوله:"وإن حفرها في سَابِلَةٍ"قال ابن عباد في كتابه"المحيط": السبيل: الطريق يذكر ويؤنث والجمع: السبل، والسابلة: المختلفة في الطرقات، وجمعها: سوابل.
1 كذا في"ش"وفي"ط":"والفاسد ما ليس كذلك من العقود كلها، فما كان سببًا لحكم -إذا أفاد حكمه المقصود منه- فهو صحيح وإلا فهو باطل".