فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 728

اللغة، وكأنه مولد، وهو في عرف أهل زماننا: تخفيف الكرم من الأغصان الرديئة وبعض الجيدة بقطعها بمنجل ونحوه قال ابن القطاع: زبرت الشيء: قطعته.

وأما التلقيح، فهو وضع الذكر في الأنثى، وهو التأبير أيضًا، وقد تقدم في بيع الأصول والثمار.

قوله:"والتَّشْمِيسُ"هو جعل ما يحتاج إلى أن يجعل في الشمس فيها.

قوله:"وما لا فلا"أي: وما لا يتكرر، فلا يلزمه، وكذا كل ما في الكتاب من هذا النوع يقدر كل موضع بما يليق به.

قوله:"إن سُقِيَ سَيْحًا"السيح: مصدر ساح الماء يسيح سيحًا: إذا جرى على وجه الأرض،"والسيح أيضًا الماء الجاري على وجه الأرض"1. قاله الجوهري، وانتصابه إما على المصدر، نحو سقى سقيًا سيحًا أي: ذا سيح، وإما على إسقاط الخافض، أي: سقي بسيح. ومثال السقي سيحًا، أن يفتحه من نهر أو من قناة ونحو ذلك.

قوله:"في المزارعة"المزارعة: مفاعلة من الزرع.

قال المصنف رحمه الله في"المغني": وهي دفع الأرض إلى من يزرعها، ويعمل عليها، والزرع2 بينهما.

1 ما بين الرقمين سقط من"ش"وأثبتناه من"ط"والسيح النهر. قاله المبرد في"الكامل":"1/ 204"، وأنشد الأعشى ميمون بن قيس:"من الطويل"

نفى الذم عن رهط المحلق جفنة ... كجابية السِّيحِ العراقي تفهق

المحلق هو المحلق الكلابي، الجفنة: أوسع ما يكون من القصاع. تفهق: ممتلئة.

2 الزرع هنا بمعنى المزروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت