المعروف شرقي الحجاز، وهذا يقتضي أن لا تكون من الحجاز.
وأما خَيْبَرُ، فقال الحافظ أبو بكر الحازمي: خيبرُ الناحية المشهورة، بينها وبين المدينة مسيرة أيام1، وهي تشتملُ على حصونٍ ومزارعَ ونخلٍ كثير.
وأما تَيْمَاءُ"فَبِفَتْحِ أولهِ والمدِ"غير مصروف: من أُمَّهَاتِ القُرى على البحر، وهي من بلاد طيءٍ. ومنها يُخْرَجُ إلى الشام.
وأما فَيْد: فموضعٌ بطريق مكَّةَ، قريب من جبلي طيءٍ: أجأ وسلمى، وهو:"بفاء مفتوحة بعدها ياء ساكنة"والراجح صرفه، وإن أول بالبقعة؛ لأنه ثلاثي ساكن الوسط.
وتهوَّد: صار يهوديًا، وتنصَّر: صار نصرانيًا، وتَمَجَّسَ: صار مجوسيًّا.
والتزامُ أحكام الملَّة، أي: ملَّة الإسلام، كذا نصَّ عليه في"الكافي". والتجسُّسُ: التَّفَحُّصُ عن الأخبار، والجاسوس، تقدم في الأمان.
قوله:"الحَرْبي"منسُوبٌ إلى الحرب، وهو القِتَالُ، ودار الحرب، أي: دارُ التباعُد والبغضاء، فالحربي بالاعتبار الثاني.
1 في"المصباح": وخَيْبَرُ بلاد بَنِي عَنَزَة، عن مدينة النبي صلى الله عليه وسلم في جهة الشام نحو ثلاثة أيام.