فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 728

قوله:"الصَّابِئُ": الصَّابِيءُ مهموزًا، واحدُ الصَّابئين: وهم: الخارجون من دين إلى غيره. وأصْلُ الصُّبُوءِ الخُروُج، يقال: صبأت النجوم: خرجت من مطالعها. وصبأ نابُ البعير: خرج.

قال قتادة: دعامةُ الأديان خَمْسَةٌ للشيطان وواحد للرحمن:

الصابئون يعبدون الملائكة، ويقرؤون الزبور.

والمجوسُ: يعبدون الشَّمْسَ والقْمَرَ.

والمشركون: يعبدون الأوثان.

واليهود والنصارى.

وقال غيره: الصابئون: طائفة من اليهود.

قوله:"تَهَوَّدَ"أَيْ: صار يَهُودِيًا، وتنصَّرَ: أي: صار نصرانيًا.

قوله:"ويُمْتَهَنُون"أي يبتذلون، وهو افتعال من المهنة.

قوله:"وحُلَاهُم": الحِلَى، بكسر الحاء مقصورًا وجمع حلية، كلحيةٍ ولحى. قال الجوهري: ورُبما ضُم. وحكاه غيره أيضًا، والحليَةُ: الصّفَةُ1.

قوله:"لكُلِّ طائفةٍ عريفًا"تقدم في باب ما يلزم الإمام والجيش.

قوله:"ونَقَضَ العَهْدَ": العهد يكون بمعنى اليمن، والأمان، والذمَّة، والحفاظ، ورعاية الحرمة، والوصية، والأنسب به هنا: الذمة المعقودة له.

1 في"الأساس""حِلو": وعرفته بحليته أي بهيئته وعرفتهم بحلاهم يريد بهيئاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت