قوله:"أَحَدِ الرَّعِيَّةِ": قال الجوهري: الرعية: العامة، ورعى الأمير رعيته، فالرعية فعلية بمعنى مفعولة.
قوله:"والقافِلةِ"القافلة: الرفقة1 الراجعون من السفر، وهو اسم فاعل مؤنث بالتاء، تقول: قفل الجيش، فهو قافل، وقفلت الجماعة، فهي قافلة.
"والبأس"مهموزًا: العذاب والخوف والشدة.
قوله:"أو مَتَرْسَ":"هي بفتح الميم والتاء المثناة فوق، سكون الراء"وهما وجهان مشهوران، وقد روي حديث عمر في البخاري بهما، وهي عجمية، قالوا: معناها لا تخف، أو لا بأس عليك"والحال": المشهور تأنيثها2.
"والمستأمن": المستأمن: من دخل دار الإسلام بأمان طلبه.
"وإن كان جاسوسًا"3: الجاسوس: صاحب سر الشر، والناموس: صاحب سر الخير.
1 في الأساس"رفق": الرفقة: مثلث الراء قال: وخرجت في رُفُّقَةٍ وَرَفْقَةٍ ورِفْقَةٍ من الرِّفاق، وجمعتني وإياه رُفْقَةٌ.
2 كذا في"ش"وفي"ط":"من تدل عليه الحال: الحال تذكر وتؤنث والمشهور تأنيثها".
3 ما بين الحاصرتين مستدرك من"ط".