فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 728

وَبَرٌّ، إذا كان ذَا نفع وخير ومعروف. ومن أسمائه تعالى: البر، وأما الفاجر هو الرجل المنبعث في المعاصي"والمحارم"1.

قوله:"وتمامُ الرِّباطِ": الرباط: مصدر رابَطَ، رباطًا، ومرابطة: إذا لزم الثغر مخيفًا للعدو. وأصله من: ربط الخيل؛ لأن كلًّا من الفريقين يربطون خيلهم مستعدين لعدوهم.

قوله:"لزوم الثَّغْرِ": الثغر: تقدم تفسيره في باب صلاة الجماعة2.

قوله:"تَجِبُ الهِجْرَةُ": تقدم في"الإمامة".

قوله:"من ضِعْفِهِمْ"الضعف: بكسر الضاد، أي: من مثليهم.

وسيذكر إن شاء الله تعالى في"الوصايا".

قوله:"إلا مُتَحَرِّفِيْنَ لِقِتَالٍ أو مُتَحَيِّزِيْنَ إلى فئة"التحرف: أن ينصرفوا من ضيق إلى سعة أو من سفل إلى علو، أو من مكان منكشف إلى مستتر ونحو ذلك.

"والتَّحَيُّزُ": أن ينضموا إلى جماعة يقاتلون معهم.

قوله:"إلَّا أَنْ يغلِبَ على ظَنِّهِم الظَّفَرُ"أي: فيستحب لهم الثبات، نص على ذلك في"الكافي"وإلا فظاهر كلامه هنا أنه يجب.

قوله:"من المُقَامِ""هو بضم الميم": الإقامة، يقول: أقام مقامًا، وقامَ مقامًا.

قوله:"تَبْيِيْتُ الْكُفَّارِ"أي: الإيقاع بهم ليلًا.

قوله:"بالمِنْجَنِيْقِ": قال أبو منصور موهوب اللغوي: المنجنيق:

1 ما بين الحاصرتين مستدرك من"ط".

2 في"ط": الثغر: موضع المخافة من حصن أو غيره، وقال أبو السَّعَادَات: موضع الإخافة من أطراف البِلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت