فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 728

والصَّدر"بفتح الصادر والدال"رجوع المسافر من مقصده.

قوله:"يأتي زَمْزَمَ"زمزم"بالزاي المكررة"غير مصروف للتأنيث والعلمية، والبئر المشهورة المباركة بمكة، قيل سميت بذلك لكثرة مائها، يقال ماء زمام زمزم، وقيل: اسم لها علم وقيل: بل من ضم"هاجر"لها حين انفجرت، وزمها إياهًا وقيل: بل من زمزمة جبريل عليه السلام وكلامه عليها، وتسمى: برة، والمضنونة، وتكتم"بوزن تكتب"، وهزمة جبريل وشفاء سقم، وطعام طعم، وشراب الأبرار، وطيبة، ذكرها صاحب"المطالع"1.

وقولهم: بئر زمزم: من إضافة المسمى إلى الاسم. كقولهم: سعيد كُرْزٍ: أي: صاحب هذا اللقب.

"لما أَحَبَّ"أي: لما أحب أن يعطيه الله -عز وجل- من خير الدنيا والآخرة، معتمدًا في ذلك على حديث جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"ماء زمزم لما شرب له"رواه ابن ماجه.

قوله:"ويتضَلَّعُ منه"أي: يملأ أضلاعه من الماء. قال الجوهري: تضلع الرجل: أي امتلأ شِبَعًا ورِيًّا.

قوله:"وَرِيًّا وشِبَعًا"يقال: رويت من الماء، أروى رِيًّا، ورَيًّا"بكسر الراء وفتحها"وروي كرضي. وهو ضد الظمأ. والشبع: نقيض الجوع،"وهو بكسر الشين وفتح الباء وكسرها"مصدر شبع، وأما الذي يشبع، فبسكون الباء لا غير.

قوله:"من كل داءٍ"الداء: المرض. يقال: داء الرجل، يداء،

1 وانظر أيضًا"شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام":"1/ 404"فقد ذكر لها أكثر من عشرين أسمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت