فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 728

أحدهما، أن فِعَالًا عند الكوفيي، جمع قلة، نقله شيخنا ابن مالك1 عنهم.

والثاني، أنه جمع جمع الكثرة، لكثرة ما في الدنيا منه، ودخلت الألف واللام، لتدل على العموم، فيصير كأنه قال: باب حكم كل ماء.

قوله:"طَهُور": الطهور: بفتح الطاء، الطاهر في ذاته، المطهر غيره، كذا قال ثعلب، والطُّهُور بالضم: المصدر، وقد حكي فيهما الضم والفتح.

قوله:"بِمُكْثِهِ": يجوز فيه، ضم الميم وفتحها وكسرها، وهو مصدر: مكث بفتح الكاف وضمنها، أي: أقام.

قوله:"كَالطُّحْلُبِ": الطُّحْلُبُ:"بضم اللام وفتحها": الأخضر الذي يعلو الماء، يخرج من أسفله حتى يعلوه، ويقال له: العرمض أيضا، بفتح العين المهملة والميم، ويقال له: ثور الماء أيضا.

قوله:"كالعُود": المراد به العود القماري"بكسر القاف"منسوب إلى قمار، موضع ببلاد الهند عن أبي عبيد البكري2.

1 هو، أبو عبد الله جمال الدين، محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، الجياني الشافعي النحوي اللغوي المقرئ، ولد في الأندس سنة 600هـ، وانتقل إلى دمشق واستقر فيها: وكان إماما في اللغة والنحو والقراءات، وكان رحمه الله متين الدين، صادق اللهجة، كثير النوافل، حسن السمت، ومصنفاته كثيرة منها"الخلاصة"- ألفية ابن مالك - و"تسهيل الفوائد"و"إكمال الإعلام بتثليث الكلام"وقصيدة دالية في القراءات بمقدار الشاطبية، توفي في دمشق سنة: 672هـ، انظر: ترجمته في"العبر": 5/ 300 و"طبقات الشافعية الكبرى": 8/ 67 و"مرآة الجنان": 4/ 72 و"البداية والنهاية": 13/ 267، و"شذرات الذهب": 7/ 590-591.

2 هو، أبو عبيد، عبد الله بن عبد العزيز بن أبي مصعب الأندلسي، إمام لغوي إخباري متفنن، له عدة مصنفات منها:"معجم ما استعجم من البلاد والمواضع"، انظر: ترجمته في"بغية الوعاة": 2/ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت