فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 728

الماء لما بعد، وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام، أصبح يتروى في أمر الرؤيا، قاله الأزهري.

قوله:"إلى مِنًى"منى"بكسر الميم وفتح النون مخففة بوزن رِبًا"قال البكري، يذكر ويؤنث، فمن أنث لم يُجْرِه، أي لم يصرفه، قال الفراء: الأغلب عليه التذكير. وقال العرجي في تأنيثه. قوله:"من البسيط"

ليومنا بمنًى إذ نحن ننزلها ... أشد من يومنا بالعرج أو مِلْكِ1

وقال أبو دهبل في تذكيره:"من البسيط"

سقى مِنًى ثم رواه وساكنه ... وما ثَوَى فيه واهي الودق منبعق2

وقال الحازمي في أسماء الأماكن: منى"بكسر الميم، وتشديد النون": الصقع قرب مكة، ولم أر هذا لغيره والصواب الأول.

قوله:"فأقامَ بِنَمِرَةَ"نمرة"بفتح النون وكسر الميم بعدها راء": موضع بعرفة. قال الأزرقي: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة.

قوله:"والدَّفْعُ مُنه"قال صاحب"المطالع"الرفع في السير"يعني بالراء": التعجيل، والدفع فيه: الأنبعاث بمرة.

قوله:"بمزدَلفَةَ"قال البكري في"معجمه"عن عبد الملك بن حبيب: جمع هي المزدلفة، وجمع وقزح والمشعر الحرام، وسميت جمعًا، للجمع بين المغرب والعشاء بها، قاله البكري، وقيل: لاجتماع

1 العَرْجُ"بفتح العين وسكون الراء": منزل بطريق مكة، وفي المصباح: العرج: وزان فلس: موضع بطريق المدينة. مِلْكُ: واد بمكة أو باليمامة.

2 الودق: المطر. والمنبعق: من انبعق المزن: انبعج بالمطر"القاموس - ودق وبعق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت