فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 728

قوله:"ويضطبع"تقدم ذلك كله في ستر العورة.

قوله:"بالحَجَرِ الأسودِ"ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نزل من الجنة، أشد بياضًا من اللبن. رواه الترمذي: وقاله: حسن صحيح.

قوله:"ثم يَسْتَلِمُهُ"أي: يمسه، ووزن استَلَمَ"افتعَلَ"من السلمة وهي الحجر، وقيل افتعل من المسالمة كأنه فعل ما يفعل المسالم، وقيل: استلم"استفعل"من اللامة وهي السلاح كأنه خَصَّ1 نفسه بمس الحجر. حكى معنى هذا ابن الأنباري في كتاب"الزاهر". قلت: فعلى هذا القول: يكون وزنه في اللفظ"استَفَلَ"وفي الأصل"واستفعل"؛ لأن عينه همزة محذوفة.

قوله:"إيمانًا بك"إلى آخره، إيمانًا: مفعول له أي: أفعل ذلك غيمانًا بك. أي: لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك.

ووفاء بعهدك، أصل الوفاء في اللغة: التمام: ويقال: وفى بالعهد وأوفى، ووفى، نص على ذلك غير واحد، قال أبو النجم2:"من البسيط"

أمَّا ابنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بذمّته ... كما وفَى بقلاصِ النَّجْمِ حاديها

النَّجْمُ: الثُّرَيَّا، حاديها، الدَبَرَّانُ، وقلاصها: نُجُومُها.

1 كأنه خص: كذا في"ش"وفي"ط": كأنه حصن وهو أجود.

2 هو أبو النجم العجلي الراجز واسمه الفضل بن قدامه. يقول ابن سلام: إنه أبلغ في النعت أي الوصف من العجاج وفاته سنة:"130"هـ انظر"تاريخ الأدب العربي"للدكتور شوقي ضيف"العصر الإسلامي"صفحة:"397 - 399"وفيه مصادر ترجمته. والبيت في"التاج - وفى"منسوب لطفيل الغنوي وكذا في اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت