فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 728

وقال المصنِّف في"المغني": وهو في الشرع اسم لأفعال مخصوصة.

قوله:"والعُمْرَةُ"العمرة في اللغة: الزيارة. وقيل: القصد، نقلهما ابن الأنباري وغيره وهي في الشرع: عبارة عن أفعالها المخصوصة المذكورة في مواضعها.

قوله:"من عرفة"قال الجوهري: عرفات موضع بمنى1، وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع قال الفراء: كعرفات لا واحد له بصحة، وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد، وليس بعربي محض، وهي معرفة وإن كان جمعا2؛ لأن الأماكن لا تزول فصارت كالشيء الواحد. وفي تسميتها بها ثلاثة أقوال:

أحدها: أن جبريل عرف إبراهيم عليهما السلام مناسك الحج فيها، فقال: عرفت، قاله علي رضي الله عنه.

والثاني: لتعارف آدم وحواء بها، قاله الضحاك.

والثالث: من قولك: عرفت المكان، إذا طيبته. نقله ابن فارس.

ويحتمل أن يكون: لتعارف الناس، فإنهم يجتمعون من الأقطار ويتعارفون.

قوله:"بإِذْنِ وَلِيِّهِ"وليه: أبوه ووصيه، وأمين الحاكم. وإن أحرمت أمه عنه. صح. نص عليه للحديث3. وقال القاضي: ظاهر

1 في القاموس: وعرفات على اثني عشر ميلًا من مكة، وغلط الجوهري فقال: موضع بمنى.

2 وهي معرنة: أراد الكلمة، وإن كان جمعًا، أراد الاسم.

3 في تاج العروس: والراحلة عند العرب: كل بعير نجيب سواء كان ذكرًا أو أنثى.... والهاء في الراحلة للمبالغة في الصفة كما نقول: داهية وباقعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت