فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 728

مصروف؛ لأنه علم، والثاني: مصروف؛ لأنه نكرة، لوصفه"بآخر".

وكذلك كل معرفة وصفت بآخر، فإنها تنكر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت