الأم، إذ النساء في الغالب من أحوالهن لا يكتبن ولا يقرأن مكتوبا، فلما كان الابن بصفتها، نسب إليها، كأنه مثلها، وقيل: بل المراد بالأمي: أنه الباقي على أصل ولادة أمه، لم يقرأ ولم يكتب، آخر كلامه.
وقال الجوهري: وأصل الأم، أُمَّهَةٌ، ولذلك يجمع على أمهات، وقال بعضهم: الأمهات للناس، والأمات للبهائم.
وحقيقة الأُمِّي في باب الإمامة ما ذكره المصنف رحمه الله، ولو كان يحسن الكتابة وغيرها.
قوله:"أو يَلْحَن فيها""بفتح الحاء"وقال الجوهري: اللَّحْن: الخطأ في الإعراب، يقال: فلان لحان، أي: يخطىء، ولحانة أيضًا1.
قوله:"وأَلْفَأْفَاء والتمتمام"قال الجوهري: رجل فأفاء، على فعلال، وفيه فَأْفَأَةٌ، وهو أن يتردد في الفاء إذا تكلم، والتمتام: الذي فيه تمتمه، وهو الذي يتردد في التاء2.
قوله:"من لا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الحُرُوفِ"يفصح"بضم الياء"من يفصح لا غير3.
قوله:"والجُنْدِيّ""بضم الجيم وسكون النون، وتشديد الياء"نسبَةٌ
1 ومن معاني لحن في كلامه: إذا صرفه عن موضوعه إلى الإلغاز ... وَلَحَنْتُ له لحنًا: قلت له ما يفهمه عني ويخفي على غيره ذكر ذلك في"الأساس - لحن"وأنشد:"من الخفيف"
منطق واضح ويلحن أحيا ... نا وأحلى الحديث ما كان لحِنًا
2 يتردد في التاء: كذا في"ش"وفي"ط": يردد التاء.
3 ومن لا يفصح: لا يبين ولا يظهر من قولهم: أفصح الصبح: ظهر وبان"الأساس - فصح".