خشيت خشيًا ومخشاةً ومَخْشِيَةً ... وخشية وخشاة ثم خشيانا"1"
قوله:"أربَعَ سَجَداتٍ مِن أربع رَكَعَات"هو بفتح جيم سجدات، وكاف ركعات": جمع سجدة وركعة، وكذا بابة، والضابط فيه: أن كل اسم ثلاثي مؤنث بتاء ودونها2 صحيح العين، فإن كان مفتوح الفاء، حركت عينه بحركتها، كسجدات ونحوها، وإن كان مضموم الفاء أو مكسورها، ففيه ثلاث أوجه، الاتباع، والفتح، والسكون."
قوله:"والإمام على غَالِبِ ظَنِّهِ"يجوز نصب الإمام عَطْفًا على إسم"أَنَّ"ورفعه على الابتداء وكذلك كلما عُطِفَ على اسم إِنَّ بعد الخبر، ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَة} 3 بالرفع والنصب.
قوله:"إلَّا أَنْ يَسْهُوَ إمامُه فَيَسْجُدَ"بنصب يسجد عطفًا على يسهو؛ لأن لوجوب السجود على المأموم حتما شرطين: سهو إمامه، سجوده.
1 ما بين الحاصرتين زيادة مستدركة من"ط".
2 ودونها: أي ودون التاء مثل: هند قالوا في جمعها: هِندَات، هِنَدَات، هِنْدات ومثال ما كان بتاء: شرفة وقالوا في جمعها: شُرُفات، شُرَفات، شُرْفات.
3 الجاثية: الآية"32"الفتح حمزة والضم الباقون، انظر:"القراءات العشر المتواترة"المطبوع على هامش القرآن الكريم إعداد الشيخ محمد كريم راجح، والشيخ محمد فهد خاروف، صفحة:"501".