فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 291

وهل هناك فرق بين الأفقي والمقيم؟

الأفقي: هو من يأتي من خارج المدينة من غير أهلها.

وهذا عام فلا فرق بين الأفقي وغيره، فإذا جاء الأفقي وسلم أول قدومه، فإن تكراره بعد من اتخاذه عيدًا.

د- تكرار زيارة أهل المدينة لقبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

هـ- زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - للدعاء عنده، وهذا من اتخاذه عيدًا، يدل عليه حديث علي بن الحسين، وهذا من البدع، وهو من الشرك الأصغر.

و- أن يدعو الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهذا من البدع، وهو من الشرك الأكبر.

ز- المجيء إلى قبره لمجرد الصلاة عليه فقط، أي قول: اللهم صلِّ على محمد.

2 -مجيء مباح: هو المجيء إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند القدوم إلى المدينة للسلام عليه، سواءً كان القادم أفقيًا أو مقيمًا. وهذا عند الجمهور، وبعضهم يجعله مستحبًا فهذه الصورة الوحيدة الجائزة، ويشترط أن يكون قدومه لغير شد رحل إلى القبر، ولا يكون قدومه من مسافة قصر، وبعد السلام الأول لا يكرر.

والصحيح عندي أنه خلاف هدي الصحابة ولم يكونوا يفعلونه أن يأتوا إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعله إلا ابن عمر على خلاف طريقة من قبله هذا بالنسبة للمجيء إلى القبر. أما الآن فلا يمكن المجيء إلى القبر إنما الحجرة. وهذا لم يفعله حتى ابن عمر. ولذا السلام من وراء الحجرة ليس عليه أمر الصحابة كلهم ولذا نرى أنه بعد غلق الحجرة وعدم التمكن من الدخول فلا ينبغي المجيء وزال حتى حكم الإباحة فمن جاء للسلام أو الصلاة عليه من وراء الحجرة فهذا ليس عليه هدي الصحابة بل ولا على

طريقة حتى ابن عمر، وإن أطبق الناس على هذا فليس العبرة بعمل الناس المخالف لهدي الصحابة كلهم بل يرد لحديث «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .

وهل يسن السلام عند الخروج؟

لا. بل هو من البدع، فالسلف لم يكونوا يفعلون ذلك بل حتى ابن عمر ما كان يفعل ذلك.

ما حكم قول القائل زرت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

هذه اللفظة كرهها الإمام مالك، وهذا في حق من زاره الزيارة المباحة.

وسبب كراهة مالك: سدًّا للذريعة، ولئلا يُفهم من هذه الكلمة معنى فاسد.

ما هي الصفة المباحة للسلام على قول الجمهور؟

1 -أن يكون قادمًا من سفر.

2 -أن يأتي إلى القبر ويسلم عليه موجهًا وجهه إلى القبر؛ لأن المؤمنين يدفنون إلى القبلة.

3 -تُسلم عليه السلام المعروف كسلام الحي (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ، وقال بعض أهل العلم: وتنوه بفضله، كأن تقول: بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة. ولا يرفع يديه عند السلام بل مجرد التلفظ، ولا يقف؛ بل يمضي ويسلم على أبي بكر وعمر.

والسلام لا بد أن يكون عند القبر لا من وراء البيت، كما هو الآن وسمينا ذلك زيارة مباحة ولم نقل زيارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت