فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 291

لا يدخل؛ لأنه كسائر الناس لا يجب بره فهو كغيره من المسلمين، ويُكافأ على بره وإحسانه من باب قوله - صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليكم معروفًا فكافئوه» .

عند التعارض بين بر الأب وبر الأم

يقدم بر الأم لأنها أولى.

وقوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36] .

تشركوا: تجعلوا لله ندًا في الألوهية والربوبية والأسماء والصفات.

شيئًا: نكرة في سياق النهي فهي عامة، فالشرك كله محرم.

الآية: دائمًا منصوبة، التقدير: أكمل الآية.

من أراد: جاء عند الطبراني: من سره.

سبب قول ابن مسعود: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند مرض الموت، قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم شيئا» فلم يوص النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

قال جابر: من يبايعني على هذه الآيات يريد {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ ... } [الأنعام: 151] الآية؟

حمار: هل الحمار نجس أو ليس بنجس؟

مذهب الحنابلة: الحمار نجس حتى سؤره وعرقه، واستدلوا على ذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم - في خيبر: «فإنها رجس» .

واختار ابن تيمية وجماعة من أهل العلم: أن عرق الحمار وسؤره طاهران، واستدلوا بحديث قتادة قياسًا وسنده صحيح: «إنما هي من الطوافين عليكم» فخفف فيه لمشقة التحرز منه وهو الراجح.

فقال لي: يا معاذ! أتدري ما حق الله على العباد؟ هذا سؤال: ويستحب للعالم والمدرس أن يطرح بعض المعلومات على وجه الاستفسار.

العباد: الألف واللام للعموم.

الله ورسوله أعلم: هذه الكلمة هل يجوز أن يقولها من لا يعلم؟

بعض العلماء يقول: إنها خاصة في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أما بعد زمنه فيقال: الله أعلم، ومنهم من قال: إنه يفرق باعتبار موضوع السؤال، فإن كان السؤال عن الأمور الشرعية فيقال: الله ورسوله أعلم، وإن كان السؤال في أمور قدرية أو كونية؛ فهذا لا يجوز.

مثال لو قال لك فلان: هل يقدم غدًا؟ هذا لا يجوز أن يُقال فيه: الله ورسوله أعلم.

والقول الأول أقرب وأسلم وأكثر احتياطًا، ولأن الصحابة لم يكونوا يقولونه بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -.

وهل الواو تقتضي المساواة؟ وما الفرق بين قولنا الله ورسوله أعلم وبين قول ما شاء الله وشئت؟ وهل بينهما فرق؟

هناك فرق، فقولنا: (ما شاء الله وشئت) ؛ لأنه جمع بينهما في فعل واحد وهذا هو اختيار صاحب تيسير العزيز الحميد.

أما في العلم فلم يجمع بينهما في فعل واحد بل عطف فعلًا على فعل ويأتي مزيد توضيح إن شاء الله في باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت