ولقدْ أتيتُ على المُرادِ فَزِدْنِيَ اللْ ... لَهُمََ عِلمًا ساطِعَ الأنْوَارِ ...
ثُمَ الصلاةُ على النَّبيِّ وتِلْوُهَا ... وَبْلُ السلامِ كَغَيْثِهِ الِمدْرَارِ
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ؛ وكانَ الفراغُ مِنْها في شَهْرِ ذي القَعْدَةِ مِنْ شُهورِ سَنَةِ خَمْسَةٍ وعِشرينَ وأربَعِمائةٍ وألف، والحمدُ للهِ الذي تَتِمُّ بِنِعْمَتِهِ الصالِحات.