فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21519 من 466147

و"المؤمن"وتركه فِي"يونس"و"النَّمل".

لأنَّ ما فِي الثلاثة الأولى، لم يتقدمه كثرة تكرر لفظ"الناس"، فناسب الإِظهار، وما فِي"يونس"تقدَّمه ذلك فناسب الإِضمار، لئلا تزيد كثرة التكرار، وما فِي"النمل"تقدَّمه إضمار الموحَى إليه ومخاطبته فناسب الِإضمار، وبعضهم أجاب بما فيه نظرٌ فتركتُه.

103 -قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ. .) .

كرَّره بقوله"وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ما اقتَتلُوا"تأكيداً، وتكذيباً لمن زعم أنَّ ذلك لم يكن بمشيئة الله.

104 -قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ. .) .

أي بغير إذن اللّه لقوله تعالى"منْ ذَا الَّذي يشفعُ عنده إلَّا بإذنهِ"؟

وقوله"ولا تنفعُ الشَّفَاعةُ عندهُ إلّاَ لمنْ أَذِنَ لهُ".

أو لا شفاعة من الأصنام والكواكب التي يعتقدها الكفار.

105 -قوله تعالى: (وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

حصر الظلم فِي الكافرين، لأن ظلمهم أشدُّ، فهو حصر إضافيٌّ كما فِي قوله تعالى"إنَّما يخشَى اللَّهَ من عبادِهِ العلماءُ".

156 -قوله تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ. .) .

عبَّر فيها بالمضارع لا بالماضي مع أن الِإخراج قد وُجد. . لمناسبة التعبير به قبله فِي قوله"فمنْ يكفُرْ بالطَّاغُوتِ وُيؤْمِنْ باللَّهِ"ولأنَّ المضارع يدلُّ على الاستمرار، فيدلُّ هنا على استمرار ما ضمنه الِإخراج من الله تعالى، فِي الزمن المستقبل فِي حقِّ من ذُكر.

فإن قلتَ: كيف يَخرجُ الكفَّارُ من النور، مع أنهم

لم يكونوا فِي نورٍ؟

قلتُ: لمقابلة ما ذُكر قبله فِي المؤمنين، ولأن الكفار هنا هم"اليهود"وقد كانوا مؤمنين بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لما يجدونه من نعته فِي كتبهم، فلما بُعث كفروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت