فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21517 من 466147

وفي التوبة"أم حسبتم أن تُتركوا ولمَّا يعلمِ اللَّهُ الذين جاهدوا منكم"الآية.

غاير بما ذُكر فِي الثالثة، لأن الخطاب فِي الأولى للنبي والمؤمنين، وفي الثانية للمجاهدين، وفي الثالثة للمؤمنين.

93 -قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ. .) .

إن قلتَ: كيف طابق الجوابُ السؤال، لأنهم سألوا عن المُنْفَق، فأجيبوا ببيان المَصْرف؟

قلتُ: بل طابقه بقوله"مِنْ خيْرٍ"وزاد عليه بيان المصرف بما بعده، فالجوابُ أعمُّ، ونظيره قوله - صلى الله عليه وسلم - وقد سئِل عن الوضوء بماء البحر:"هو الطهُور ماؤُه، الحِلُّ ميتته".

94 -قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. .) .

ذكر"فِي الدنيا والآخرة"هنا، وتركه فِي آخر السورة، وفي الأنعام اختصاراً، للعلم به ممَّا هنا.

95 -قوله تعالى: (وَلَا تَنْكِحُوا المُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ. .) .

بفتح التَّاء هنا، وبضمها فِي قوله"ولا تُنْكحوا المشركينَ".

لأن الأول من"نَكَحَ"وهو يتعدَّى إلى مفعولٍ واحدٍ، والثاني من"أنْكَحَ"وهو يتعدَّى إلى اثنين، الأول فِي الآية"المشركين"، والثاني محذوفٌ وهو"المؤمنات".

96 -قوله تعالى: (وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا. .) .

هو هنا بالتخفيف، من"أَمْسَك"وفي الممتحنة بالتخفيف والتشديد، لمناسبة تخفيف لما هنا ما قبله من قوله"فإِمْسَاكٌ بمعْروفٍ"وقوله"فأمسكوهنَّ". ومناسبة تخفيف وتشديد ما هناك ما قبله من قوله

"لم يخرجوكم"وقولِه"أَنْ تَبَرُّوهُمْ"وخُفَف فِي الطلاق قولُه"فأمسكوهنَّ بمعروف"لمناسبة تخفيفه ما قبله من قوله"لا تُخرجوهنَّ من بيوتهنَّ".

97 -قوله تعالى: (وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت