فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21516 من 466147

أو معناه كاملة فِي الثواب مع كونها متفرقة.

أو واقعة بدلًا عن الهَدْيِ.

89 -قوله تعالى: (فَإِذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كمَا هَدَاكُمْ. .) .

إن قلتَ: ما فائدةُ تكرار الذكر؟

قلتُ: فائدته التنبيه على إرادة الذِّكرِ، وزيادة فائدةٍ أخرى فِي الثاني وهي"كما هداكم"بمعنى اذكروه بتوحيده كما ذكركم بهدايته.

أو الِإشارة بالأول إلى الذكر باللفظ، وبالثاني إلى الذكر بالقلب.

90 -قوله تعالى: (ثُمَّ أفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ. .) .

إن قلتَ: كيف عطف الِإفاضة، مع أنها الِإفاضة من عرفات؟

قلتُ: ثُمَّ للترتيب الِإخبار لا الزماني.

أو المراد بالإِفاضة الثانية، الِإفاضة من مزدلفة إلى مِنَى، لا من عرفات.

91 -قوله تعالى: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ. .) .

إن قلتَ: ما فائدة قوله فيها"وَمَنْ تَأَخَّر فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ"مع أنه معلوم بالأوْلى ممَّا قبله؟

قلتُ: فائدتُه رفعُ ما كان عليه الجاهلية من أن بعضهم قائل بإثم المتعجل، وبعضهم بإثم المتأخر. أو المعنى: لا إثم على المتأخر فِي ترك الأخذ بالرخصة، مع أن اللّه يُحبُّ أن تؤتى رُخَصُه كما يحبُّ أن تُؤْتى عزائمُه.

فإن قلتَ: التعجيلُ فِي اليوم الثاني، لا فيه وفي اليوم الأول، فكيف قال"فِي يومين"؟

قلتُ: المعنى فِي مجموع اليومين الصادق بأحدهما وهو الثاني، كما فِي قوله تعالى"يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"وهما لا يخرجان إلا من الملح لا من العذب.

92 -قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الذِين خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ) .

قال ذلك هنا، وقال فِي آل عمران"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يعلمِ اللَّهُ الذين جاهدوا منكم"الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت