فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21511 من 466147

قال فِي الأنعام مثله"فَلَا تَكُونَنَّ منَ المُمترينَ"وفي آل عمران"فلا تكنْ من الْممترينَ"بغير نون التوكيد. لأنَّ ما فِي"آل عمران"جاء على الأصل، ولم يكن فيها ما اقتضى إدخال نون التوكيد. بخلاف ما هنا، فإِنَّ قبله التوكيد بأَنَّ فِي قوله"أَنَّه الحقُّ من ربهم".

65 -قوله تعالى: (لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَليْكُمْ حُجَّةٌ إِلّاَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ. .) .

إن قلتَ: كيف يكون للظالمين من اليهود حجَّةٌ على المؤمنين؟

قلتُ: حجَّتُهم قولُهم: ما تحوَّل محمدٌ عن الكعبة، إِلَّا أنه بدا له الرجوع إِلى قبلةِ آبائه، ويوشك أن يرجع إِلى دينهم.!!

وهذا باطلٌ، وإِنما سُمِّي حجَّةً كقوله"حجَّتُهم داحضةٌ"لشبهه لها صورةً، فالمعنى إلا أن يقولوا ظلماَ وباطلًا، كقولك لرجلٍ: ما لكَ عندي حقٌ إِلاَّ أن تظلم أي إلا أن تقول الباطل.

66 -قوله تعالى: (وَلأًتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ. .)

عطفٌ على قوله"لِئَلاَّ يكون للنَّاس عليكم حُجَةٌ".

67 -قوله تعالى: (وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) .

إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ الثاني مع أن الأول يقتضيه؟

قلتُ: لا نسلِّم أنه يقتضيه، لأن المراد بالكفر ستر النِّعمة، والشّكرُ لا يقتضي عدمَه.

68 -قوله تعالى: (إلّاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا. .)

تُرِك"مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ"هنا، وذكره فِي"آل عمران"لأنه لو ذكره هنا مع قوله قبله"من بعدما بينَّاه للنَّاس"للتبس أو لتكرَّر.

69 -قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين) .

إن قلتَ: كيف قال:"والنَّاسِ أجمعين"وأهل دين من مات كافراً لا يلعنونه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت