فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21510 من 466147

إِن قلتَ: كيف قال"إِلّاَ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبعُ الرَّسُولَ"وهو لم يزل عالماً بذلك؟

قلتُ: هذا ونحوُه باعتبار التعلُّقِ، والمعنى: ليتعلَّق علْمُنا به موجوداً، أو المعنى: ليعلمَ رسولنا والمؤمنون، لأنهم أخصَّاؤه. أو لتميّز الثابت عن المتزلزل، كقوله"لِيَمِيزَ اللَّهُ الخَبِيثَ مِن الطَّيِّبِ".

60 -قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ. .) .

"كان"للماضي وهو هنا للحال، وتأتي فِي القرآن لخمسة معان:

أ - للحال ومنه"إِنَّ الصَّلاةَ كانتْ عَلَى المؤمنينَ كِتَاباً مَوْفوتاً"و"كان اللّه بما يعملون بصيراً".

ب - وللماضي المنقطع ومنه"وكان فِي المدينةِ تِسْعةُ رَهْطٍ"وهو الأصل فِي معانيها.

ب - وللاستقبال ومنه"وَيَخَافُونَ يوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً".

د - وللدوام ومنه"وكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً".

هـ - وبمعنى صار ومنه"وَكان مِنَ الكَافِرين".

61 -قوله تعالى: (فَلَنوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا. .) .

فإِن قلتَ: هذا يقتضي عدم رضا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتوجه

إلى بيت المقدس، مع أن التوجه إليه كان بأمر اللّه؟

قلتُ: المراد بالرضا هنا رضا المحبة بالطبع، لا رضا التسليم والانقياد لأمر اللّه.

62 -قوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَام. .)

كُرِّر ثلاث مرَّات، لأن الأول فِي المَسجد الحرام، والثاني خارجه، والثالث خارج البلد، وعليها يُنزَّل قوله قبل كلٍّ منها"ومنْ حيثُ خرجت".

63 -قوله تعالى: (وَمَا أَنْتَ بِتَابع قِبْلَتَهُمْ. .)

أي اليهود والنصارى، ولكلٍّ منهما قبلة، لكنْ لمَّا كانت القبلتان باطلتيْن، كانتا فِي حكم البطلان واحدةً، فلهذا قال"قبلتَهم".

64 -قوله تعالى: (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت