فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21507 من 466147

47 -قوله تعالى: (حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ. .) . ذِكْرُ"مِنْ عندِ أنفسِهمْ"تأكيدٌ، إِذِ الحَسَد لا يكون إِلَّا من قِبل النَّفس.

48 -قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى. .) .

قال ذلك هنا، وقال فِي آل عمران"قُلْ إِنَّ الهُدَى هُدَى اللَّهِ". لأنَّ معنى الهُدَى هنا"القِبْلةُ"، لأنَّ الآية نزلت فِي تحويلها، وتقديره: قل إن قبلة اللّه هي الكعبةُ.

ومعناه ثَمَّ"الدَّينُ"لقوله تعالى قَبلُ"ولا تُؤْمنوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينكُمْ"وقوله تعالى"إن الدين عند اللّه الِإسلام".

49 -قوله تعالى: (وَلَئِنِ أتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ العِلمِ. .) .

إن قلتَ: ما الحكمة فِي ذكر"الَّذي"هنا، وذكرِ"ما"

في قوله بعدُ:"مِنْ بعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ"وفي الرعد"بعدما جاءك من العلم"؟

قلتُ: المرادُ بالعلم فِي الآية الأولى"العلمُ الكاملُ"

وهو العلمُ باللهِ وصفاتِه، وبأَنَّ الهدى هدى اللّه، فكان الأنسب ذكرُ"الذي"لكونه فِي التعريف أبلغُ من"ما". والمراد بالعلم فِي الثانية والثالثة"العلمُ بنوعٍ"

وهو فِي الثانية العلمُ بأن قِبلةَ اللّه هي الكعبةُ، وفي الثانية الحكم العربي، فكان الأنسب ذكرُ"ما".

ولقلةِ النوعِ فِي الثانية، بالنسبة إِليه فِي الثالثة، زيد قبلَ"ما"فِي الثانية"مِنْ"الدالةِ على التَّبعيض.

50 -قوله تعالى: (يا بني إِسرائيل اذكروا نعمتي... إِلى: شيئاً) .

تكرَّر مع نظيرهِ قبلُ، مبالغةً فِي النُّصْح.

51 -قوله تعالى: (أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِين وَالْعَاكِفِينَ. .)

قاله هنا بلفظ"والعَاكِفينَ"وفي الحج بلفظ"والقَائِمينَ"والمرادُ منها المقيمون، وغايَرَ بينهما لفظاً، جرياً على عادة العرب من تفنُّنهم فِي الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت