فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21508 من 466147

52 -قوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمناً. .) .

فإِن قلتَ: لم نكَّر البلد هنا وعرَّفه فِي إِبراهيم؟

قلتُ: لأن الدعوة هنا، كانت قبل جعل المكان بلداً دائم الأمنِ فِي الأول، وبلداً آمناً فِي الثاني.

53 -قوله تعالى: (وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولَاَ مِنْهُمْ) .

ذكره هنا وفي"الجمعة"بترك الأنفس إيجازاً، وذكرها فِي"آل عمران"فِي قوله: (إِذْ بَعَثَ فيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهمْ) لأن اللّه تعالى منَّ على المؤمنين فيها، فجعله من أنفسهم ليكون موجب الجنة أظهر.

ونظيرُه (لقدْ جَاءكمْ رَسولٌ منْ أَنْفُسِكُمْ)

لمَّا وصفه بقوله (عرْيزٌ عليهِ ما عَنِتّمْ) الآية.

جعله من أنفسهم، ليكون موجب الِإجابة والِإيمان به أظهر.

54 -قوله تعالى: (فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) .

إِن قلتَ: إِنَّ الموت ليس فِي قدرة الِإنسان حتَّى يُنهى عنه؟

قلتُ: النهيُ فِي الحقيقة، إِنما هوعن عدم إسلامهم حال موتهم، كقولك: لا تُصلِّ إِلَّا وأنتَ خاشعٌ، إِذِ النهيُ فيه إِنما هو عن ترك الخشوع حال صلاته، لا عن الصلاة. والنكتةُ فِي التعبير بذلك، إظهار أن موتهم لا على الِإسلام، موتٌ لا خير فيه، وأن الصلاة التي لا خشوع فيها كـ"لا صلاة"!

55 -قوله تعالى: (قُولُوا آمَنَّا باللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِليْنا. .) .

إِن قلتَ: لمَ قال هنا"قُولُوا"و"إِلَيْنَا"وفي آل عمران

"قُلْ"و"عَلَيْنَا"؟

قلتُ: لأن"إِلى"للانتهاء، وهو لا يختصُّ بجهة، والكتبُ منتهيةٌ إِلى المؤمنين بعد نزولها على الأنبياء، والخطابُ هنا للمؤمنين لقوله: (قولُوا آمَنَّا باللّه) و"على"للاستعلاء وهو مختص بالأنبياء، وأفضلهم نبيُّنا وهو المخاطب ثَمَّ بقوله (قُلْ آمنا بالله) فكان الأنسب هنا وثَمَّ ما ذُكر. وكُرِّر"ومَا أنزلَ"لاختلاف المنزَّل إلينا، والمنزَّل على إبراهيم وما عُطف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت