فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20146 من 466147

فعفّ عن أسرارها بعد العسق

والعسق: الملازمة:

(حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى) [سورة البقرة: 238]

وقوله سبحانه: (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى) وهي منها، فأفردها بالذّكر ترغيبا فيها، وتشديدا لأمرها، كما تقول: إيتني كل يوم، ويوم الجمعة خاصّة.

(قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ) [سورة البقرة: 249]

ولليقين: ظنّ، لأنّ في الظن طرفا من اليقين. قال الله عز وجل: (قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ) ، أي يستيقنون. وكذلك: (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ(20) [سورة الحاقة: 20] ، (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها) [سورة الكهف: 53] ، و (إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ) [سورة البقرة: 230] ، هذا كلّه في معنى (اليقين) .

قال دريد بن الصّمة:

فقلت لهم: ظنّوا بألفي مدجّح ... سراتهم في الفارسيّ المسرّد

أي تيقنوا بإتيانهم إيّاكم.

وكذلك جعلوا (عسى) شكّا ويقينا، (ولعلّ) شكّا ويقينا. كقوله: (فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [سورة الأنبياء: 31] ، أي ليهتدوا.

(وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا(259)

وكذلك ننشرها و «ننشزها» لأن الإنشار: الإحياء، والإنشاز هو: التحريك للنقل، والحياة حركة، فلا فرق بينهما.

(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ(266)

هذا مثل ضربه الله، تبارك وتعالى، للمنافقين والمرائين بأعمالهم لا يريدونه بشيء منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت