فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19111 من 466147

قوله تعالى: (أَمْ تَقُولُونَ) . تقرأ بالتاء والياء. فالحجة لمن قرأه بالياء: أن الخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم. والمعنى لمن قال ذلك - لا للنبي - فأخبر عنهم، بما قالوه. والحجة لمن قرأ بالتاء: أنه عطف باللفظ على معنى الخطاب في قوله: أَتُحَاجُّونَنا). «أَمْ تَقُولُونَ» ). قُلْ أَأَنْتُمْ فأتى بالكلام على سياقه.

قوله تعالى: (لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) . يقرأ بإثبات الواو والهمز، وبطرحها والهمز. فالحجة لمن أثبت الواو: أن صفات الله تعالى على هذا الوزن جاءت كقوله: (غفور، شكور، ودود، وهو أفخم، لأن ذلك لا يقال إلا لمن دام الفعل منه وثبت له كقول الشاعر:.

نبيّ هدى طيّب صادق ... رؤف رحيم بوصل الرّحم

والحجة لمن طرح الواو وهمز: أنه مال إلى التخفيف لاجتماع الهمز والواو، وكان

طرحها لا يزيل لفظا ولا يحيل معنى، فاستجاز ذلك.

قال الشاعر:

يرى للمسلمين عليه حقّا ... كفعل الوالد الرّؤف الرّحيم

قوله تعالى: (هُوَ مُوَلِّيها) . قرأه (ابن عامر) : «مولاها» ). والحجة له في ذلك: أنه جعل «المولى» مفعولا به. وأصله موليها، فلما تحركت الياء انقلبت ألفا. والحجّة لمن قرأها بالياء وكسر اللام: أنه أراد: مولي وجهه إليها، فتكون الهاء كناية عن محذوف لأن كلّا يقتضي مضافا. و «المولى» هاهنا: هو الفاعل.

قوله تعالى: (لِئَلَّا يَكُونَ) . يقرأ بالهمز وتركه. فالحجّة لمن همز: أنه أتى باللفظ على الأصل، لأنها (أن) دخلت عليها اللام. والحجّة لمن خفف: أن العرب تستثقل الهمز ولا زيادة معه، فلما قارن الهمزة لام مكسورة، واجتمع في الكلمة كسر اللام وزيادتها، ثقل الهمز ليّنها تخفيفا، وقلبها ياء للكسرة التي قبلها.

قوله تعالى: (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً) . يقرأ بالتاء وفتح العين، وبالياء وإسكان العين).

فالحجة لمن قرأ بالتاء والفتح: أنه جعله فعلا ماضيا على بنائه في موضع الاستقبال، لأن الماضي يقوم مقام المستقبل في الشرط. والجواب الفاء في قوله: (( فهو خير له) . والحجّة لمن قرأ بالياء وإسكان العين: أنه أراد: يتطوّع فأسكن التاء، وأدغمها في الطاء، وبقّى الياء ليدل بها على الاستقبال، وجزمه بحرف الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت