فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19102 من 466147

فإن كان جعله من أنبي ينبي غير مهموز فهو لحن، وإن كان خفف الهمزة وجعلها ياء وهو يريدها كان وجها.

قوله تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ) . تقرأ برفع آدم ونصب الكلمات.

وبنصب آدم ورفع الكلمات. فالحجة لمن رفع آدم: أن الله تعالى لما علّم آدم الكلمات فأمره بهن تلقّاهنّ بالقبول عنه. والحجة لمن نصب آدم أن يقول: ما تلقّاك فقد تلقّيته وما نالك فقد نلته. وهذا يسمّيه النحويون: المشاركة في الفعل.

قوله تعالى: (فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ) . رواه (ورش) عن (نافع) بإسكان الياء وما شاكل ذلك من الياءات فجمع بين ساكنين، لأن الألف قبل الياء كالمتحركة للمدّ الذي قبلها، ولذلك قرأ (أبو عمرو) : «واللّاي يئسن» بإسكان الياء. والاختيار ما عليه القرّاء من فتحها.

فأما قوله تعالى: (عَلَيَّ وإِلَيَّ ولَدَيَّ فلا يجوز في يائهن إلّا الفتح لالتقاء الساكنين.

وأمال (الكسائي) (هداي) وفتحه الباقون: فالحجة لمن أمال: أنها من ذوات الياء لتثنيتهم إياها (هديان) كما تقول: فتيان. والحجّة لمن فخم: أنها وإن كانت في

الأصل من ذوات الياء فقد انقلبت الياء فيها بالإضافة إلى لفظ الألف، فاستعمال اللفظ أولى من الرجوع إلى الأصل.

قوله تعالى: (يا بَنِي إِسْرائِيلَ) . كان (ابن كثير) يمدّ إسرائيل أكثر من مد «بني» ). والحجة له في ذلك: أن مدّ (بني) لأجل استقبال الهمزة فهي مدّ حرف لحرف، والمدّ في «اسرائيل» من أصل بنية الكلمة لا لأجل غيرها. وسوّى الباقون بين مدّتيهما لأنهما في اللفظ بهما سيّان.

قوله تعالى: ( «ولا تقبل منهما شفاعة» ) . تقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأ بالتاء:

أنه دل بها على تأنيث الشفاعة.

ولمن قرأ بالياء ثلاث حجج: أولاهن: أنه لما فصل بين الفعل والاسم بفاصل جعله عوضا من تأنيث الفعل. والثانية أن تأنيث الشفاعة لا حقيقة له ولا معنى تحته، فتأنيثه وتذكيره سيّان. والثالثة: قول (ابن مسعود) : إذا اختلفتم في التاء والياء فاجعلوه بالياء).

قوله تعالى: ( «وإذ وعدنا» ) . هاهنا، وفي الأعراف، وطه يقرأن بإثبات ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت