فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19046 من 466147

فقال: ليس فِي الكلام كذا ، وإن كان قد جاء عليه حرف أو حرفان ، كأنّه لا يعتدّ بالقليل ، ولا يجعل له حكما .

[البقرة: 281]

واختلفوا «1» فِي قوله عزّ وجلّ «2» : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ [البقرة/ 281] فِي فتح التاء «3» من ترجعون وضمها .

فقرأ أبو عمرو وحده تُرْجَعُونَ بفتح التاء وكسر الجيم .

واختلف عنه فِي آخر سورة النور ، فروى علي بن نصر ، وهارون الأعور وعبيد بن عقيل ، وعباس بن الفضل ، وخارجة بن مصعب وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ [النور/ 64] بضم الياء .

وقرأ الباقون: يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ ويَوْمَ يُرْجَعُونَ بضم التاء والياء فيهما ، وكذلك فِي النّور «4» .

قال أبو علي: حجة من قرأ: يرجعون: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ [الأنعام/ 62] وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي [الكهف/ 36] .

(1) سقطت الواو من (ط) .

(2) فِي (ط) : تعالى .

(3) فِي (ط) : فِي .

(4) انظر السبعة ص 193 ، فإنّ أبا علي رحمه الله - كثّف العبارة هنا ، وأسقط:

رواية عبد الوارث واليزيدي عن أبي عمرو فِي قوله تعالى من سورة النور:

يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ مضمومة التاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت