فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18994 من 466147

تلحق فِي الوقف ، وتسقط فِي الوصل قبل الهمزة ، كما لا تثبت قبل غيرها من الحروف فِي شيء من المواضع . وقد جاءت ألف «1» إِنَّا مثبتة فِي الوصل فِي الشعر من ذلك:

قول الأعشى «2» :

فكيف أنا وانتحالي القواف ... ي بعد المشيب كفى ذاك عارا

وقول الآخر «3» :

أنا شيخ العشيرة فاعرفوني ... حميد قد تذرّيت السّناما

ومن زعم أن الهمزة فِي إِنَّا أصلها ألف ساكنة ، ألحقت أولًا ، فلما ابتدئ بها قلبت همزة ، فالهمزة على هذا مبدلة من

(1) فِي (ط) «الألف في» .

(2) ديوانه 53 . وروايته فيه:

فما أنا أم ما انتحالي القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عاراً

وذكره أبو حيان فِي البحر 2/ 288 ، وأورده المبرد شاهداً على إثبات ألف أنا فِي الوصل ضرورة ثم قال: والرواية الجيدة: فكيف يكون انتحال القوافي بعد ... . (الكامل 1/ 384) .

والمعنى: ينفي عن نفسه ما اتهم به عند الممدوح من أنه يسطو على شعر غيره وينتحله لنفسه .

(3) هو حميد بن بحدل الكلبي ، انظر المنصف 1/ 10 وفيه: «سيف العشيرة ... حميداً» وابن يعيش 3/ 93 والخزانة 2/ 390 وشرح شواهد الشافية 4/ 223 ، والصحاح أنن . وفي الأساس (ذرى) ونسبه لحميد ، وعنه أثبته العلامة الميمني فِي ديوان حميد بن ثور ص 133 مع التحفظ فقال: الأساس (ذرى) لحميد ، كذا بلا نسبة والصواب ما تقدم ، وجعله ابن عصفور من الضرائر فقال: ومنها إثبات ألف أنا فِي الوصل إجراء لها مجرى الوقف ، وأنشد بيت الأعشى السابق ، وبيت حميد هذا (انظر الضرائر ص 49 - 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت