فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18992 من 466147

ومثله «1» :

مثل الحريق وافق القصبّا «2» فهذا النحو قد يجيء فِي الشعر على هذا . وليس هذا كوقف حمزة فِي مَرْضاتِ من مَرْضاتِ اللَّهِ [البقرة/ 207] لأنّ الوقف على التاء لغة حكاها عن أبي الخطّاب «3» ، فقد «4» استعمل فِي الكلام والشعر ، وهذا الذي أثبت حرف الإطلاق مع التشديد إنما هو فِي الشعر دون الكلام ، فليس قول القائل:

بل جوز تيهاء كظهر الجحفت «5» مثل: عيهلّ ، والقصبّا ، ويمكن أن يكون قوله:

هم القائلون الخير والآمرونه «6» وقوله:

ولم يرتفق والناس محتضرونه «7»

(1) سقطت من (م) .

(2) من رجز لرؤبة فِي ملحقات ديوانه ص 169 سبق ذكره فِي 1/ 65 وانظر الضرائر لابن عصفور ص 50 وشرح الشافية 4/ 250 والمسائل العسكرية ص 224 والعيني 4/ 549 وابن يعيش 3/ 94 .

(3) أبو الخطاب هو الأخفش الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد مولى قيس بن ثعلبة (... - 177 هـ) أخذ عنه سيبويه اللغات ، وكان إماماً فِي العربية قديماً . لقي الأعراب وأخذ عنهم وعن أبي عمرو بن العلاء وطبقتهم ...

وكان ديّناً ورعاً ثقة ، وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت ، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله ؛ وإنّما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسّروها . انظر الفهرست ص 76 والبغية 2/ 74 والأعلام 4/ 59 .

(4) فِي (ط) : «وقد» .

(5) سبق فِي ص: 300 .

(6) وعجزه: إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما .

(7) وعجزه: جميعاً وأيدي المعتفين رواهقه . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت