فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18972 من 466147

ومن قرأ: وَصِيَّةً حمله على الفعل ليوصوا وصية ، ويكون قوله: لِأَزْواجِهِمْ وصفاً كما كان فِي قول من أضمر الخبر كذلك .

ومن حجتهم: أن الظرف إذا تأخّر عن النكرة كان استعماله صفة أكثر ، وإذا كان خبراً تقدّم على المنكّر «1» إذا لم يكن فِي معنى المنصوب كقوله: وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ [المؤمنون/ 63] وَلَدَيْنا مَزِيدٌ [ق/ 35] فإذا تأخرت ؛ فالأكثر فيها أن تكون صفات .

والمعنى فِي قوله: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ: والذين يقاربون الوفاة ، فينبغي «2» أن يفعلوا هذا ، ألا ترى أن المتوفى لا يؤمر ولا ينهى ؟! . ومثل ذلك فِي المعتدّة: فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [الطلاق/ 2] المعنى فِي ذلك: إذا قاربن انقضاء أجلهنّ من العدّة ، لأن العدّة إذا انقضت ، وقعت الفرقة ، ولا خيار بعد وقوع الفرقة .

[البقرة: 245]

اختلفوا فِي تشديد العين وتخفيفها ورفع الفاء ونصبها وإسقاط الألف وإثباتها من قوله جلّ وعزّ «3» : فَيُضاعِفَهُ [البقرة/ 245] «4» .

فقرأ ابن كثير فيضعفه برفع الفاء من غير ألف «5» فِي جميع القرآن ، وفي الحديد مثله رفعاً ، وكذلك: يُضاعِفُ

(1) فِي (ط) : النكرة .

(2) فِي (ط) : ينبغي .

(3) فِي (ط) : عز وجل .

(4) والآية بتمامها: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون .

(5) زاد فِي السبعة: مشددة العين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت